السيد حامد النقوي

3

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بخش أول : كلام عاصمى در تأويل حديث مدينة العلم و جواب آن و هر گاه به حمد اللَّه المفضال از نقض و ابطال هفوات سخافت اشتمال مخاطب محتال كه متعلق بحديث انا مدينة العلم و على بابها بود فراغ دست داد مناسب چنان مىنمايد كه تقريرات ديگر علماى سنيه كه در باب اين حديث شريف يا حديث انا دار الحكمة و على بابها آراسته‌اند و بذريعهء آن اخفاى حق واضح و الطاط صدق لائح خواسته‌اند منقوض و موهون گردانم و افحام خصام و استيفاء كلام را به حد كمال رسانم پس بايد دانست كه ابو محمد احمد بن محمد بن على العاصمى در زين الفتى جائى كه مشابهات جناب امير المؤمنين عليه السّلام با حضرت آدم على نبينا و آله و عليه السلام ذكر كرده و حديث انا مدينة العلم را روايت نموده گفته و تكلّموا فى تاويل هذا الحديث فذهبت الخوارج و من قال بقولهم الى انه أراد بقوله و على بابها الرفيع الباب من العلوّ على بمعنى العالى لا الاسم العلم الذى كان المرتضى رضوان اللَّه عليه مسمى به يقال شىء عال و علىّ و باب عال و علىّ مثل سامع و سميع و عالم و عليم و قادر و قد يرو انما أرادوا بذلك الوقيعة فى المرتضى رضوان اللَّه عليه و الحطّ عن رتبته و هيهات لا يخفى على البصر النهار و ذهب بعض من يخالفهم الى ان المرتضى رضوان اللَّه عليه لما كان باب المدينة و لا يوصل الى المدينة الا من جهة بابها فكذلك النبى صلّى اللَّه عليه و آله مدينة العلم و النبوة و لا يوصل الى علم النبى صلّى اللَّه عليه الا من جهة على و هذا ايضا غلوّ و تجاوز عن الحدّ نستعيذ باللّه مما يوجب سخط اللَّه لانّهم يتطرّقون بذلك الى ابطال امامة الشيخين ثم الى ابطال امامة ذى النورين و ان كان الامر على ما قالوا لما كان يوصل الى العلم و الاحكام و الحدود و شرائع الاسلام الا من جهته و لكان فيه ابطال كل حديث لم يكن المرتضى طريقه و لكان فيه ابطال كثير من شرائع الدين التى اجمعت عليها الامة باليقين و وجه الحديث عندنا ان المدينة لا تخلو من اربعة ابواب لانها مبنيّة على اربعة اركان و اسباب ففى كل ركن باب و قد كان المرتضى احد ابوابها و كان الخلفاء الثلاثة قبله هم الابواب الثلثة و هذا و ان كان صحيحا فى المعنى و الحكم فان تخصيص النبى عليه السّلام اياه بلفظة باب مدينة العلم يدلّ على تخصيص كان له فى العلم و الخبرة و كمال فى الحكمة و نفاذ فى القضيّة و كفى بها رتبة و فضيلة و منقبة شريفة جليلة ازين عبارت ظاهرست كه عاصمى در باب حديث مدينة العلم اوّلا تاويل و تحريف خوارج و اتباعشان ذكر نموده اضمحلال